ابن عربي
384
مجموعه رسائل ابن عربي
( وإن سألك ) عن زيادة البخور فأكتب له هذه الأسماء في قرطاس سطرين سهوا لها ثم تبخره ثلاثة أيام وفي اليوم الثالث ترمي المجمرة وما فيها من الفحم وغيره في مفرق طريق له أربع طرائق أو تكتب له ذلك أربعة أيام وترمي المجمرة كل يوم في مفرق آخر . ( وإن سألك ) عن الحرز فاكتب له آية الكرسي وآيات الحفظ من القرآن . ( وإن سألك ) عن المريض هل يبرأ أم لا ؟ فقل له : إن كان رجلا يبرأ وإن كان امرأة فإنها تموت . ( وإن سألك ) عن الخبر فإنه ثابت صحيح . ( وإن سألك ) عن السارق فقل : إنه رجل أغبر اللون مشرب بالبياض طويل العنق قريب عند الملوك والمسروق مدفون في محل النار أو في بيت الحاكم أو قريب منه . ( وإن سألك ) عن حالة فقل : إنه رجل من أهل الملوك أو من أقربائهم أو من خدمهم أو مملوك لهم وهو صاحب خيانة . ( وإن سألك ) عن خلقه فقل : إنه رجل مضطرب الجسم دقيق الساقين أشعر الذراعين أغبر اللون وفيه جراحة في جنبه اليمين وهو رجل خداع مكار قتال قليل الحرمة كثير الكذب وهو يتحدث عند امرأة عجوز لأنه فاسق زان عليه ثوب أبيض وجميع أسراره عند تلك العجوز . ( وفي كتاب المجموع ) : إن سألك عن لونه فقل : إنه رجل أسود يعلوه حمرة دقيق الساقين مضطرب الجسم كثير شعر الذراعين قليل اللحية ذو نفس هدوبة لا يزال يعمل بالهمة لا طويل ولا قصير عظيم النفس صلف فاسق رام والمتاع المسروق في مستوقد النار أو قريب منه لكون طالعه الأسد وشرفه في الحمل ناري أيضا يكون المسروق في بيت الملوك أو قريب منه . ( وفي كتاب الأذكار ) : هو رجل أحمر اللون وهو رجل له قرابة من الملوك ولا يخلو من ذلك على أي حالة كان لأن المسروق في موضع النار أو قريب منه أو في بيت الدولة . ( وفي كتاب ساعة الخبر ) : أنه رجل لا طويل ولا قصير أحمر اللون طويل القامة ، وقيل معتدل القامة جسيم البدن أيّ ضخمه وفي وجهه أو رأسه علامة ولو جراحة في الجنب الأيمن ومن أسمائه كآدم أو سعيدا أو طلحة أو عمر أو أبو بكر وهو لا يخاف اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن العزيمة فقل له : يحتاج إلى بيضة دجاجة حمراء ويكتب عليها هذه العزيمة : ياسما سلمعونه يا القب المدين مدين الاسمين يا ملك الجن والشياطين يا حي يا قيوم أحبس السارق الذي سرق متاع فلان ابن فلانة أو فلانة بنت فلانة أهيا شراهيا أدوناي أصباؤت آل شداي الساتر ثم تدفنها في المطبخ يردّ ما سرقه وأخذه بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن الهارب فقل له : إنه قد خرج إلى جانب الشرق ويطول زمن رجعوه . ( وإن سألك ) عن العزيمة فاكتب له : هذه العزيمة والأسماء في قرطاس وعلقها في مهب الريح فإنه يرجع ما